حكاية أمل

54

حكاية أمل 

×××

كُنت اصرخ في موقع الحادث الكساندر ..
ارجوك لا تمت ( بكاء )
تنفسه كان بطياء حرك يده اليمنى لكي تستقر على وجنتاها و قال ::
لا تخشيي فستشفى الجراح .. 
و انصتي الى صوتاً في الاعماق يقول ::
كلما زارنا طيفُ حباًً لا ينام 
هزنا زادنا املاً لا يخشى الالام ..
كان يقول هذه الكلمات بصوتاً متحشرج من الالم 
لكنه ما زال يبث في روحها الامل 
اجل لقد تذكرت هذا الحادث الشنيع 
اليوم هو الذكرى الرابعة من وفاة الكساندر
انا الان اقف بجانب قبره و اضع الزهر بجانبه 
تذكرت جميع المواقف الجميلة التي قضيناها معاً 
كانت اياماً حُلوه لا تخلو من بعض الشجارات الصغيرة 
وضعة باقة الزهور بجانب قبره و استدرت لكي ارحل 
و انا اسير في طريقي الى المنزل 
تذكرت كيف هو كان يحميني بمظلته ايام المطر 
و بدفاء يديه و معطفه ايام الشتاء القارص 
و ايام الصيف كان يشتري لي بعضاً من المثلجات 
لتخفيف هذه الحرارة ..
شكراً للايام الجميلة التي قضيناها معاً 
فلقد جعلتني اعيش بسلام الى هذا الوقت 
رفعت راسها الى السماء لتبتسم و تكمل سيرها 
_ تمت _

 

نور حسن ال ناجي |توموموش
*

ملاحظة : الكلمات التي قالها الكساندر حين وفاته 

هي اغنية تم تحريف كلماتها 

فقط لحفظ الحقوق

ها ايش رائيكم حلوه صح 

بس انا احب الكائبه 😐 

مدري ليش لم يقولو لي اكتبي موقف او حدث يجي على بالي حاجات حزينه و كائيبه هههه

المهم ايش رائيكم 🙂 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s